الشيخ علي النمازي الشاهرودي

407

مستدرك سفينة البحار

بالكوفة وصلى عليه أمير المؤمنين صلوات الله عليه وكبر عليه سبعا . وروي أن وضوء النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان عنده في سفر ، فتوضأ رسول الله وفضلت فضلة ، فاشتد العطش بالقوم ، فابتدروا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقولون : الماء الماء . فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقدح وقال لأبي قتادة : أسكب . فسكب في القدح ، فكان رسول الله يسقي وأبو قتادة يسكب حتى شرب الناس أجمعون . وأصابت عينه يوم أحد طعنة فبدرت حدقته فأخذها بيده ثم أتى بها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إن امرأتي تبغضني الآن ، فأخذها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من يده ثم وضعها مكانها فلم تكن تعرف إلا بفضل حسنها وفضل ضوئها على العين الأخرى ( 1 ) . قول عمر لعلي صلوات الله عليه : دون ما تروم من علو هذا المنبر خرط القتاد ( 2 ) . إكمال الدين : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد . بيان : القتاد : شجر عظيم له شوك مثل الإبر ، وخرط القتاد مثل يضرب للأمور الصعبة ( 3 ) . قتر : مكارم الإخلاق : في رواية شريفة عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال الراوي : قلت : فما الإقتار ؟ قال : أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره ، قلت : فالقصد ؟ قال : الخبز واللحم واللبن والزيت والسمن مرة ذا ومرة ذا ( 4 ) . قتل : باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص وعقاب من قتل نفسه

--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 103 ، وجديد ج 10 / 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 84 و 81 ، وجديد ج 29 / 18 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 133 ، وجديد ج 52 / 111 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 201 ، وج 16 / 7 ، وجديد ج 76 / 82 ، وج 75 / 303 .